http://almadrassa.marocs.net

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 التدبير المرتكز على النتائج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الزناني
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات: 6210
نقاط: 18310
تاريخ التسجيل: 21/12/2009
العمر: 48

مُساهمةموضوع: التدبير المرتكز على النتائج   الأحد يونيو 26, 2011 10:03 pm

إعداد : بلعوفي بنيونس

مفتش ممتاز للمصالح المالية والمادية



التدبير المرتكز على النتائج





I. 1) المفاهيم المتعلقة بالتدبير المرتكز على النتائج

التدبير المرتكز على النتائج يقوم على أساس المساءلة التي تتضمن من جهة حرية التصرف في إطار الشفافية والعمل الجماعي ومن جهة أخرى تقديم الحساب المبني على النتائج المنجزة حسب الموارد المتوفرة.

- فهو نمط من أنماط التدبير يعتمد على نتائج قابلة للوصف والقياس عوض الوسائل ويستهدف الفعالية والنجاعة بخصوص الإنتاجية مع الحفاظ على جودة الخدمات.

- فهو نمط من التدبير يأخذ بعين الإعتبارالإستراتيجيات المعتمدة والإجراءات التنفيذية والأشخاص الموكول إليهم انجاز الأنشطة لتحقيق نتائج دقيقة وقابلة للقياس مع إيلاء أهمية خاصة للمؤشرات على اختلافها : مؤشرات الأداء- مؤشرات الكم- مؤشرات نوعية وسنعود فيما بعد لبعض التعريفات الفرعية الخاصة بسلسلة النتائج.

2- لماذا التدبير المرتكز على النتائج:

دواعي ومبررات الأخذ بهذا النمط من التدبير متعددة سواء في إطار السياق الدولي أو الداخلي متعددة ومنها:

- إزاء تعقيد المساطر المعمول بهما المعتمدة في التدبير العمومي حاليا، هناك رغبة جامحة نحو تبسيط المساطر وتقديم خدمة أفضل للعموم.

- الترابط المكثف والمتزايد بين الدول.

- التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

- عولمة الأسواق والإنتاج والتأثيرات فيما بينها.

- ضعف المالية العمومية وركود المداخيل وضرورة تطويرها.

- مواجهة متطلبات الشراكات والسكان خاصة في قطاع الصحة والتربية والبنيات التحتية.

- مبررات تحميل المسؤولية وإلزامية تقديم الحساب.

التدبير المرتكز على النتائج أصبح مقاربة معتمدة من طرف هيآت التعاون الدولي:

● سنوات 70إلى 80: -التدبير بواسطة الأهداف

- عقلنة الاختيارات المالية.

● سنة 1990: - الجودة الكلية.

- التدبير المرتكز على النتائج.



● سنة 2001 شهدت انخراط المغرب في إرساء التدبير المرتكز على النتائج (دورية الوزيرالأول عدد 12/2001 بتاريخ 25/12/2001)

إذن التدبير المرتكز هو مقاربة ضرورية للتدبير العمومي ويمكن:

- من الاستجابة للحاجيات المعبر عنها من طرف الساكنة.

- تحسن أداء البلدان والمؤسسات الدولية.

- توفير سياسات وبرامج قابلة للوصف والقياس للمواطنين.

- الانخراط نحو الأفضل.

- التركيز على الغايات والنتائج والتداعيات.

- الحفاظ على النسق والتماسك من أجل فعالية ناجعة.

- الإصلاحات الأساسية في المغرب التي تثير الانتباه هي:

●إصلاح نظام التربية والتكوين.

- الدعامة 15: دعم اللامركزية واللاتمركز .

- الدعامة 19: تمويل العمليات والشراكات.

● إصلاح الميزانية.

- التدبير التعاقدي- شمولية الاعتمادات- التدبير المرتكز على النتائج.

وكانت المقاربة المعتمدة في الميزانية سابقا تتمثل فيما يلي:

منطق الوسائل عوض النتائج.

أي نتوفر على موارد/ نحدد أهداف في حدود الموارد/تقييم نسبة استعمال الإعتمادات واحترام المساطر.

المقاربة الجديدة المبنية على النتائج : منطق النتائج.

1- تحديد الأهداف والنتائج انطلاقا من ترتيب الأولويات والحاجيات.

2- تعبئة الموارد اللازمة لتحقيق الأهداف والنتائج

3- تقييم نسبة تحقيق الأهداف والنتائج ووقعها على الساكنة.





II. المبادئ الرئيسية للتدبير بالنتائج:

المبادئ الأساسية:

المسؤولية: ضمان مناخ عمل مناسب يكون فيه البحث عن النتائج مسؤولية مشتركة ومحددة بوضوح.

الشفـافيــة: تقاسم أفضل للمعلومات والتوثيق الجيد للقرارات.

الشـراكــة: التعاون مع المتدخلين والوصول إلى توافق.









البساطة: سهل الفهم ومبسط التطبيق.

التعلم الميداني: تفصيل تكراري وتصحيحي للمشاريع والبرامج.

تقييم التطبيق: تطبيق موسع للتدبير. م. ن في كل المشاريع والبرامج والتدخلات وكل مراحل الدورة حينما يسمح الأمر ذلك.

نعود إلى التعريف الرئيسي للتدبير المرتكز على النتائج، فهو نمط من أنماط التدبير المندمج الذي يهدف إلى تحقيق نتائج قابلة للقياس والوصف انطلاقا من تحديد الغايات والأهداف والاستراتيجيات المحددة بوضوح وتعبئة كافة الموارد المختلفة لتنفيذ الأنشطة تنفيذا فعليا. هذا النمط من التدبير يتضمن نتائج إجرائية ونتائج تنموية.

النتائج الإجرائية هي المنتوج الإداري أو النتائج التي يتم تحقيقها عن طريق الأنشطة الإدارية المعمول بها في المشروع /برنامج، وهي المدخلات والأنشطة.

النتائج التنموية أو التغيرات هي تغير حقيقي في حالة التنمية البشرية الذي يعتبر المحصلة المنطقية لمجموعة من التدخلات المخططة وهي المخرجات الأثر والوقع(تداعيات)

وقبل الحديث عن سلسلة النتائج يجدر بنا أن نحدد المفاهيم الأساسية المتعلقة بمحتوياتها وتحديد دلالاتها:





1- الغاية:

هي الإعلان عن نتيجة محتملة التحقق على المدى الطويل في قطاع اجتماعي واقتصادي داخل بلد أو منطقة معينة وهي تعبر بصفة مسبقة عما تنوي الإدارة تحقيقه.

2- الهدف: هو الإعلان عما تنوي إدارة ما تحقيقه خلال فترة معينة.

3- المدخلات: هي الموارد التي يجب توفرها لتحقيق النتائج المتوقعة، وهي موارد بشرية ومالية ومادية وتنظيمية (الوقت الزمني والجهد البشري).

4- الأنشطة: هي مجموعة الأعمال ومهام التنسيق وعمليات وطرق وأدوات تؤدي لانجاز منتوج أو خدمة وبالتالي تحويل المدخلات إلى نتائج.

● النتائج: هي عبارة عن التغيير النابع من العلاقة بين السبب والتأثير والذي يمكن وصفه وقياسه.

5- المخرجات: وهي نتائج قصيرة المدى وهي نتيجة للأنشطة التي تم تحقيقها والمحصلة المنطقية لمجموعة من الأنشطة والنتائج الإجرائية.

6آثار: هي نتائج متوسطة المدى على صعيد التنمية المستخلصة من مجموعة من المخرجات في نهاية البرنامج وهي نتيجة لمجموعة من المخرجات.

7- الوقع(تداعيات): هي نتائج طويلة المدى على صعيد التنمية لساكنة مستهدفة ناجمة عن مجموعة من الآثار.

معاني المصطلحات والمفاهيم الأساسية للتدبير التي يجب استيعابها.

سلسلة النتائج: هو مصطلح يستعمل للإشارة إلى العلاقات السببية بين المدخلات والأنشطة والنتائج وتتيح عملية التحويل تحقيق النتائج التنموية الأولى، الممكن ملاحظتها والمسماة مخرجات. وبعدئذ تتظافر هذه المخرجات للحصول على الأثر المرغوب فيه عند نهاية التدخل من أجل التغيير المخطط. ويساهم هذا الأثر المتضافر مع آثار أخرى في وقع مجموعة النتائج على المجتمع (تحويل الموارد إلى نتائج).

● الجدول الزمني للأنشطة: أداة للتخطيط والتتبع تمكن من التوزيع الزمني للأنشطة لبلوغ نتيجة ما.

تحديد طبيعة ومكان انجاز الأنشطة وتداخلاتها المحتملة:

· الفعالية: هي العلاقة بين النتائج المنتظرة والنتائج التي تحققت.

· النجاعة: هي العلاقة بين الوسائل المعبأة والنتائج التي تحققت.

● خصائص النتيجة الأفضل:

- أن تكون دقيقة Précis.

- أن تكون قابلة للقياس Mesurable.

- أن تكون قابلة للتحقيق Atteignable.

- أن تكون مناسبة Pertinent.

- أن تكون محددة في الزمن Limité dans le temps.

- أن تكون مقدرة (ملموسة) Appréciable.

- أن تكون مرضية Satisfaisante.

المؤشرات: هي حدث نوعي أو كمي يشهد على حدث آخر يصعب قياسه بشكل مباشر وموضوعي. عدد أو رأي أو تصور يمكن من قياس التطورات الحاصلة.

مؤشرات المردودية تمكننا من الإجابة على مجموعة من الأسئلة وهي متعلقة بكيفية معرفة ما إذا تم تحقيق النتائج، كيفية قياس التقدم الحاصل في تحقيق النتائج وكيف نتعرف بشكل موضوعي على التقدم المسجل في تحقيق النتائج.

والمؤشرات على عدة أنواع منها:

1) مؤشرات الأداء Indicateurs de Perfore : وهي مؤشرات محددة للقياس ويتم اختيارها لأنها توفر مقاييس صالحة وعملية يمكن مقارنتها من أجل قياس تقدم العمل نحو تحقيق النتائج المتوقعة.

2) مؤشرات كمية Indicateurs quantitatifs: هي مؤشرات لقياس الكم بما في ذلك البيانات الإحصائية ( مثل عدد التكرار، النسبة، الاختلاف).

3) مؤشرات نوعية Indicateurs qualitatifs : هي مؤشرات الآراء المنبثقة عن الدراسات التحليلية الذاتية (التواجد، النوع، المدى، المستوى والتلاؤم، السلوك والمواقف والآراء والتصرفات).

تدبير المخاطر Les risques:

· المخاطر هي احتمال حدوث طارئ غير مرغوب فيه يحول دون تحقيق النتيجة وهو يهدد استكمال المشروع.

· هي المشكل المحتمل الذي يمنع من تحقيق النتيجة.

· يسمح مستوى المخاطر بتحديد:

- احتمال وقوع المخاطر.

- حدة المخاطر (تأثير مرتفع، متوسط أو ضعيف على النتائج).

- التأثير هو النتيجة أو الآثار التي يمكن أن تعيق النتائج إذا تحققت المخاطر.

- تقدير مستوى المخاطر والتأثيرات يختلف حسب الأفراد والجماعات.

● التعاقد La contractualisation:

- التزام متبادل بين طرفين أو أكثر يتم فيه تحديد حقوق وواجبات الأطراف في عقد مكتوب لمدة ثلاث سنوات على الأغلب.

- بموجب التعاقد، تفوض الإدارة المركزية جزءا من صلاحياتها وتمنح استقلالية أوسع المصالح اللاممركزة واللامتمركزة.

- تلزم المصالح اللاممركزة واللامتمركزة بالنتائج وفي المقابل تلزم المصالح المركزية بالوسائل الضرورية لتحقيق أهداف الإدارة المتفق عليها.

— تحميل المسؤولية للفاعلين.

— يكون الفاعل مسئولا أكثر إذا أدرك النتائج التي يتوجب عليه تحقيقها وهامش تحركه والاستقلالية التي يتوفر عليها.

— الشفافية من خلال وضوح الرؤية للتدخل العمومي.

كل فاعل يتساءل عن عمله وأهدافه وعلاقاته مع محيطه

المبادئ الأساسية للتعاقد:

- شراكة جديدة بين الفاعلين وتدبير تشاركي

— تساعد على المشاركة في مجال التنفيذ

— تندرج في سياق التقدم

— توضح لكل واحد الطريق الواجب اتباعه(تحميل المسؤولية للفاعلين)

— تتوقع التتبع ومراقبة التدبير



التخطيط الاستراتيجي:

1- معنى التخطيط Planifier (التقرير مسبقا أو قبلي).

2- التخطيط الاستراتيجي Planification Stratégique.

3- المخطط الاستراتيجي Plan Stratégique.

4- مخطط العمل متوسط المدى المميزن أو الميزانياتي PAMT.B أداة إستراتيجية.

5- مخطط العمل السنوي المميزن أو الميزانياتي PAA.B أداة تدبير إجرائية.

6- اللوحة التوجيهية لتتبع مخطط العمل السنوي Tableau de Bord de suivi (لوحة القيادة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almadrassa.marocs.net
 

التدبير المرتكز على النتائج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» النتائج الامتحانية لكلية العلوم جامعة حلب
» النتائج الامتحانية لكلية العلوم جامعة تشرين
» النتائج الكتابية لمسابقة الإلتحاق بالمدرسة العليا للقضاء دورة 2012
» النتائج النهائية لمسابقة الدكتوراه علم الآثار بجامعة تلمسان تخصص تسيير واستغلال التراث الأثري 2014/2013

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://almadrassa.marocs.net :: مصلحة تدبير الموارد البشرية :: مكتب التكوين المستمر والوثائق الادارية-